سلسلة التحرر من الماضي - عن الألم القديم و الفقد و الحرمان ١ بتاريخ ١١ نوفمبر ٢٠٢٥
🕊️ بسم الله توكلنا على الله مبدأياً هو ماضي حصل خلاص، مش هنقدر نغيره، ومفيش آلة زمن هترجعنا نعيد صياغته، فلازم نواجهه ونتخطاه بقلبٍ سليم. أوقات في لحظات مُعينة يتلبسنا ما عانينا منه "التماثل مع المُعتدي". بنكتشف إننا جميعاً مش بنمارس حياتنا بحرية كاملة، وبتبقى نتيجة عن آلامنا السابقة. فيه مساحة الماضي وسيناريوهات اتربينا عليها ونتعامل بيها، وكتير جداً بيتهيأ لنا إننا تخطينا، والحقيقة إننا مُجمدين في منطقة ما من الماضي. ومش عايزين نتكلم بلغة دور الضحية "اللغة السائدة" لأن… وماذا بعد؟ وفي نفس الوقت مش عايزين نموذج الهروب من مواجهة ما حدث وكإننا بنهوّن اللي حصل. وكتير جداً من اللي تعرضوا لصدمات وإساءات حقيقية بيتحولوا لمُدمني تعاسة، وبيعرّف نفسه من خلال الألم وبتبقى هويته. القاعدة الأولى "الألم الذي لا يتحول إلى سردية يتحول إلى هوية" لو بطل القصة (اللي هو إحنا) معرفش يسرد اللي حصله في شكل سردية أو حدوتة، هيتحول الألم إلى هوية. فإما أن تكون شخصًا مرّ بألم فتعلّم، وإما أن تكون متألمًا يُعرّف نفسه من خلال الألم. ولو طلع برة الألم يحس بالإغتراب، ويدخل كل علاقة ي...